مصري و بالإشتراك مع إبنه يذبح مدير مدرسة وموظف آخر
موقع إخباري
خيمت أجواء من القلق والتوتر على قرية «الزينية قبلى» شمال محافظة الأقصر، بعد تعرض مدير مدرسة ابتدائية وموظف إدارى بنفس المدرسة صباح أمس، للذبح وقطع العضو الذكرى الخاص بالثانى، على يد ولى أمر أحد التلاميذ بالصف الأول بالمدرسة انتقاماً لاغتصاب نجله من قبل الموظف
وتحولت القرية إلى ثكنة عسكرية بعد أن نشرت مديرية الأمن بالمحافظة قوات مشتركة من الأمن العام والمباحث الجنائية بمحيط مقر المدرسة، وفرضت كردونات أمنية على مداخل ومخارج القرية، خشية حدوث أى مواجهات أو اشتباكات محتملة من جانب عائلتى الضحيتين، فيما تجمع المئات من النساء متشحات بالسواد أمام منزلى الضحيتين لمواساة أسرتيهما ومشاركتهما فى مراسم تشييع الجنازة، فيما سيطرت أجواء من الترقب والحذر على عائلة «سعدالله العبابدة» التى ينتمى إليها الجناة خشية انتقام أفراد عائلتى الضحايا وبدء سسلة من حوادث الثأر العشوائية ضد العائلة، وأعلنت إدارة المدرسة عبر مكبرات الصوت بمساجد القرية عن إلغاء إجراء امتحانات المرحلتين الابتدائية والإعدادية بمقر المدرسة التى شهدت الجريمة، ونقلها إلى مدرسة مجاورة بدءاً من يوم السبت
وكانت مديرية أمن الأقصر، تلقت بلاغاً صباح أمس من مركز شرطة طيبة يفيد العثور على جثتى، رمضان عوض الله حسن ٥٢ سنة مدير مدرسة الوحدة الابتدائية مقيم بالكرنك دائرة مركز الأقصر وإبراهيم محمود إبراهيم ٤٢ سنة، موظف إدارى بذات المدرسة، مقيم بالزينية قبلى، دائرة مركز طيبة، مذبوحتين داخل غرفة الحاسب الآلى بالمدرسة، الواقعة بقرية الزينية قبلى التابعة لمركز الزينية شمال المحافظة
وتوصلت إدارة البحث الجنائى بالمديرية إلى قيام كل من محمد عبدالغفار عامر «٤٣ سنة»، طيار بالون تجارى، وشقيقه معز عبدالغفار عامر «٥٠ سنة» طيار بالون تجارى، مرشح سابق لمجلس الشعب عن دائرة الأقصر، بذبح المجنى عليهما وقتلهما بسبب اعتداء الضحية الثانية على نجل المتهم الأول الطفل زين البالغ «٦ سنوات»، طالب بالصف الأول بالمدرسة، وذلك باستخدام سكين حاد عثر عليها ملطخة بالدماء بجوار الجثتين اللتين عثر عليهما مصابتين بجرح ذبحى بالرقبة من الأمام، مع وجود بتر للعضو الذكرى الخاص بالضحية الثانية
وقال أسامة شمس الدين، ابن عم المتهمين لـ«المصرى اليوم»، إن اعتداء أحد الموظفين بالمدرسة جنسيا على طالب بالصف الأول الابتدائى هو الدافع وراء قيام نجلى عمه بحادثة القتل وأشار إلى أنهما تصرفا من تلقاء نفسيهما ولم يخطرا العائلة بنيتهما قتل الموظف، وأكد أن العائلة كانت ستمنعهما لو علمت بنيتهما مقابل التفكير فى حلول أخرى كاغتصاب الموظف مثلا لإنهاء المشكلة بدلاً من قتله
وأشار شمس الدين، إلى أن قتل نجلى عمه لمدير المدرسة الذى ينتمى لعائلة «أبوعصبة» بالكرنك، والموظف الذى ينتمى لعائلة «الفيايضية» بالزينية، جعل جميع أفراد العائلة معرضين للأخذ بالثأر من جانب كلتا العائلتين لأنه تم توريط جميع أفراد عائلته فى دائرة ثأر مفتوحة، وأشار إلى أن عائلته لم يسبق لها أن دخلت فى حوادث ثأر من قبل، وأن غالبية أفراد العائلة يعملون كمحامين وموظفين بهيئات وإدارات حكومية متعددة. على صعيد متصل أعلنت صفاء يوسف أبوالفضل، وكيل مديرية التربية والتعليم بالمحافظة عن إلغاء إجراء امتحانات الفصل الدراسى الأول بمقر المدرسة التى وقعت فيها الجريمة، مراعاة للظروف النفسية للطلاب، ونقلها إلى مدرسة الزينية للتعليم الأساسى، وأشارت إلى أنه فور تلقى المديرية إخطاراً بالجريمة تقرر إلغاء الامتحانات المقررة يومى الأربعاء والخميس، وتأجيلهما إلى يوم السبت فى مقر مدرسة أخرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق