الاثنين، 28 يناير 2013

بالصور: معزة تلد طفلا بشريا وبدون رأس في مصر

بالصور: معزة تلد  طفلا بشريا وبدون رأس في مصر

موقع إخباري - وكالات

اندهش الطبيب البيطرى حين وصلت اليه السيدة صاحبة المعزة من انتفاخ بطن المعزة بشكل ملحوظ وحاول توليدها بالطريقة المعتادة فلم يفلح فاستعان بزميل له من نفس القرية وقررا فتح بطن الماعزة وتوليدها قيصرى وكانت المفاجئة وليد على هيئة طفلا بشريا وبدون راس تم تصويره واخطار مركز البيطرى بالمحافظة وبمجرد نشر الخبر فى احدى الصحف الاليكترونية وانهالت التعليقات الغبية التى لاتدل الا على بيئة قائلها وتدنى مستواه الاخلاقى والثقافى وقد ارجع المعلقين ان سبب ولادة الماعزة للطفل البشرى هو قيام احد الشباب المراهقين باغتصاب المعزة واخر طالب بضرورة اجراء تحاليل (الدى ان ايه)الذى يحدد طبيعة الحامض النووى للانسان او الحيوان واخر يقول ويؤيد امكانية حدوث ذلك وثالث وسابع يتهم اهل الريف بالشهوانية والحيوانية وانهم ياتين الفاحشة مع الحيولنات ما سبقهم بها من احد وكانهم لوطيين جدد--وفى غمار التحليل العلمى لما حدث نرجع الى نظرية التطور التى نادى بها العالم الانجليزى داروين والتى اثبت فيها ان اصل الانسان هو القرد (مع تحفظاتى الكثيرة على تلك النظرية) بدليل ولادة طفل على شكل شمبانزى وله ذيل فى محافظة الغربية وقد تم عمل التحريات اتضح ان السيدة ام الشمبانزى الصغير كانت تعاشر شمبانزى جنسيا (وبنسبة واحد الى المائة يحدث الحمل) ونادرا ما يعيش الحيوان المنوى للشمبانزى فى رحم انثى الانسان واذا حدث تخصيب فانه يدمر البويضة تدميرا-فهذ من الاعجاز- وليس بمستغرب ان بعض الشباب المراهق المتخلف الامى فى الريف يجامعون الحيوانات بداية من الحمير والغنم والماعز وحتى البقر والجاموس وهذا ما ينافى الخلق والدين ونود ان نشير الى ان الحيوان المنوى البشرى يعيش فى درجة حرارة 35 مئوى ولذا فان المولى عز وجل جعل الخصيتين خارج الجسم لكى لا يهلك الحيوان المنوى داخل الجسم لان حرارة الجسم تصل الى 40 درجة مئوية فى حالة المرض 37درجة مئوية فى الحالة العادية ولايعلم الا القليل ان درجة حرارة رحم انثى معظم الحيوانات تصل الى 40 درجة مئوية فاكثر اى لايمكن باى حال من الاحوال ان يتم تخصيب بين حيوان منوى الانسان وبويضة الماعز او اى حيوان اخر-- ونرد على السادة قراء الجرائد الاليكترونية ان لايسرعوا بالتعليقات الخرافية الا بعد الدراسة والتاكد كى لانكون مثار سخرية من الاخرين - وفى اطار الحديث عن الرث من الموضوعات يحكى ان ثلاثة من البشر مختلفى الجنسية الاول امريكانى والثانى فرنسى والثالث سعودى تاهوا فى الصحراء الغربية وبعد ان استسلموا للموت قاموا وحفر كل واحد منهم قبرا لنفسه ليدفن فيه وفجأة شاهدوا الثلاثة ناقة على بعد امتار منهم فقال الفرنسى لو ان هذه الناقة تكون صوفيا لورين وانام معها ساعة واحدة واترك الحياة بعدها وقال الامريكانى يا ليتها تكون مارلين مونرو وانام معها ساعة واحدة تكفى ثم اموت وقال السعودى ياليت ارتفاع الناقة هذا يصير الى النصف كى اتمكن من ؟؟؟ لابد ان نفكر وبعقلانية ان تلك الخوارق والغرائب تاتى على فترات كنوع من الرسائل الهادئة لاصحاب الالباب من البشر ليشرحوها لعباد الله ولكى يتعظ الحهال من الافاقين والملحدين ان رب السموات والارض قادر على كل شيء وقدرته بين الكاف والنون



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق